هذه هي أكثر ثنائيات مسلسلات رمضان جاذبية وأناقة.. من اعتلى عرش النجاح؟

مع اقتراب شهر رمضان من نهايته ودخولنا في الأسبوع الأخير منه، استقرت آراء الجماهير حول أفضل الثنائيات في مسلسلات رمضان 2019، وذلك من خلال تفاعلهم مع تلك الأعمال عبر تعليقاتهم ومنشوراتهم على منصات التواص

ل الاجتماعي الإلكترونية المختلفة.

قبل اللقاء الأخير.. نيمار محور أزمة جديدة في باريس سان جرمان

تسبب النجم البرازيلي نيمار بأزمة في صفوف فريق باريس سان جرمان بطل فرنسا، عندما تغيب عن مران الخميس عشية المباراة الأخيرة هذا الموسم، دون الحصول على إذن من المدير الفني.
وقال صحفي في “فرانس برس” إن نيمار لم يحضر التدريبات، بينما أكد مدربه الألماني توماس توخل أنه لم يعطه الإذن بذلك.

وينفذ نيمار حاليا عقوبة بالإيقاف 3 مباريات على خلفية مشادة مع أحد مشجعي رين بعد نهائي مسابقة كأس فرنسا الذي خسره فريقه، مما سيحول بالتالي دون مشاركته في مباراة فريقه ضد مضيفه رينس، الجمعة، في المرحلة 38 من الدوري المحلي.

وبحسب صحيفة “لو باريزيان”، فإن نيمار الذي شارك الأربعاء في حفل للنادي، توجه إلى البرازيل للالتحاق بمنتخب بلاده الذي يستعد لخوض بطولة “كوبا أميركا” على أرضه، التي تنطلق في 14 يونيو.

وفي حين لم يؤكد النادي ما أوردته الصحيفة، لوحظ أن مواطني نيمار، تياغو سيلفا وماركينيوس، كانا مشاركين في الحصة التدريبية الخميس.

وردا على سؤال عما اذا كان قد أجاز للاعب الغياب، قال توخل في مؤتمر صحفي: “باريس سان جرمان منح تصريحا لنيمار؟ (هذا الأمر) لم يحصل من قبلي”.

بومبيو: “هواوي” تكذب

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الخميس، إن شركة الاتصالات الصينية العملاقة “هواوي” ليست صادقة بشأن علاقاتها مع الحكومة الصينية.
وصرح بومبيو لشبكة “سي إن بي سي”، أنه “قولهم إنهم لا يعملون مع الحكومة الصينية ليس صحيحا”، في إشارة إلى “هواوي” التي فرضت واشنطن حظرا على تعامل الشركات الأميركية معها لأسباب أمنية.

وأكد أن رين زينغفي الرئيس التنفيذي للشركة الصينية “لا يقول الحقيقة للشعب الأميركي أو العالم”.

والأسبوع الماضي أعلن ترامب حالة طوارئ وطنية، وحظر على الشركات الأميركية استخدام معدات اتصالات أجنبية يمكن أن تشكل مخاطر أمنية.

واستهدفت تلك الخطوة “هواوي”، رغم أن البيت الأبيض قال أنها لا تستهدف شركة بعينها.

كما حظرت وزارة التجارة على الشركات الأميركية بيع أو نقل التكنولوجيا الأميركية إلى “هواوي”.

باحثون يرصدون “ثغرة خطيرة” للتجسس على هواتف ذكية

قال خبراء رقميون إنهم رصدوا ثغرة “خطيرة” تتيح للقراصنة أن يخترقوا عددا كبيرا من الهواتف الذكية، ونبهوا إلى أن المشكل يتطلب تحركا عاجلا من شركات التقنية.
وبحسب ما نقل موقع “فوربس” عن 3 باحثين، اثنان منهما يعملان في جامعة كامبردج، فإن من يستخدمون هواتف “آيفون” أو “بيكسل 2” أو “بيكسل 3” معرضون بشدة لهذا النوع من الهجمات الإلكترونية.

وتستخدم هذه الطريقة الهجومية، لغة البرمجة “جافا سكريبت” لجمع ما يعرف ببيانات التسارع والمغناطيسية من الهواتف الذكية، حين تزور موقعا إلكترونيا غير موثوق.

وإذا مكثت ثانية واحدة في موقع من هذا القبيل، فإن الصفحة الخبيثة تستطيع أن تراقب المواقع أو التطبيقات التي تقوم بارتيادها من جهازك.

ولفهم طريقة هذا الهجوم، على نحو أوضح، لا بد من الإشارة إلى أن المواقع الإلكترونية التي نزورها، تقوم بجمع المعلومات من المتصفح، لوضع بصمة خاصة بالجهاز الذي تتصل منه حينما ترتاد موقعا إلكترونيا معينا.

ويضيف الباحثون أن هذه البصمة، قادرة على أن ترصد كل موقع إلكتروني نقوم بزيارته، ما دمنا نستخدم نفس المتصفح والجهاز، ومن المرجح أن تهدد هذه الطريقة عددا كبيرا من الأجهزة.

ويعزو الباحثون هذه الثغرة إلى ضعف ما يعرف بالمعالج الثانوي في الجهاز، أما الخطورة الكبرى فتظهر أكثر إذا علمنا أن تنفيذ هذا الاختراق، لا يتطلب أي تفاعل أو موافقة من المستخدم.

وتم إخبار شركة “أبل” بهذه الثغرة في وقت سابق وقامت بحل المشكلة في أحد التحديثات، أما بعض أجهزة “أندرويد” فلا تزال معرضة للهجوم في حال شنه.

تحت الإختبار: الساعة الرياضية الذكية Amazfit Stratos من Huami

تُعد شركة “هاومي – Huami” هي المُنتج الأكبر للتقنيات القابلة للإرتداء “Wearables” في العالم حاليا بأكثر من 50 مليون مُنتج تم بيعه. وبالرغم من كون الشركة الأمريكية تأسست عام 2014 في كاليفورنيا، إلا أن نجاحها في الحصول على إستثمارات عملاقة بقيمة تجاوزت 35 مليون دولار من عدة جهات مُمولة من بينها “شاومي – Xiaomi” الصينية العملاقة، والتي أصبحت “هاومي” الآن المُصنع الرسمي لسوارها الذكي – mi band – وعدة أجهزة أُخرى قابلة للإرتداء تُنتجها الشركة، جعل منها سريعا واحدة من أكبر الشركات حول العالم في هذا المجال.

في السطور التالية، نضع الساعة الذكية الأحدث التي تُنتجها الشركة، Huami Amazfit Stratos ، تحت الإختبار .. سأقوم بعرض هذة المراجعة في ثلاثة أقسام؛ الجيد، ما يحتاج إلى تطوير، والتقييم النهائي ..

الجيد:

1. البنية والتصميم:

هذة الساعة تُباع بسعر تجزئة مُقترح يبلُغ 200 دولار أمريكي، وهو ما يُوازي نصف سعر ساعة “أبل” وأكثر قليلا من نصف سعر ساعة “سامسونج”. بوضع المُنافسين في الحسبان، وبعيدا عن الخواص والمميزات التي سنتناولها لاحقا، فأنت تحصل على مُنتج يبدو أقيم كثيرا من سعره الفعلي الذي ستدفعه للحصول عليه. صُنع هيكل الساعة من ألياف الكربون باللون الأسود الفخم، والنتيجة هي بنية فاخرة وصلبة مُقاومة للماء حتى 5 أضعاف الضغط الجوي ومُقاومة للصدمات. أجادت “هاومي” بشدة في تصميم هيكل الساعة، الذي يبدو فخم ومُتقن، وكذلك في إختيار شاشة العرض عالية الجودة التي أضافت إلى المظهر الفاخر للساعة. سوار المعصم ليس على الدرجة ذاتها من الفخامة والجودة، فهو سوار رياضي من المطاط، ولكنه فقط “مُعتاد” إلى الحد الذي لا يُضيف الى فخامة الساعة ولكن لا يُنقص كذلك من جمالها.

2. نظام رياضي مُتكامل:

تُقدم الشركة تلك الساعة بالأساس في صورة أداة رياضية لمتابعة النشاط البدني والأداء الرياضي. ولا تُخيب Amazfit Stratos  الأمل في هذا المجال مُطلقا، فتُقدم الساعة 12 وضع مُختلف لمتابعة أداءك الرياضي في رياضات مُختلفة، مع خواص ومزايا مُعدة خصيصا لكل رياضة على حدة. بمعنى؛ يتم إختيار وضع الرياضة المناسب قبل البدء بممارسة كل رياضة من واجهة إستخدام الساعة نفسها، وعند إختيار وضع التنس على سبيل المثال فإن الساعة تقوم بتسجيل عدد الضربات التي قُمت بتسديدها بالجهتين الأمامية والخلفية (backhand) لمضرب التنس، وكذلك بيانات حول قوة ضربة الكرة وسرعتها الخ، وتختلف تلك البيانات الخاصة بكل رياضة بحسب نوع الرياضة نفسها وليست مُجرد تكرار لنفس البيانات الثابتة مثل السعرات الحرارية التي يتم حرقها والمسافة التي تم قطعها وغيرها من البيانات الإفتراضية.

3. نظام الملاحة والتوجيه:

تدعم Amazfit Stratos نظامي الملاحة GPS و GLONASS، وتستخدم الساعة الذكية النظامين في الوضع المُخصص للمشي والتنقل في المُرتفعات بحيث تُظهر الشاشة خريطة صغيرة الحجم تُظهر للمُستخدم الوجهة التي يسير فيها وكذلك الطريق الذي قطعه بحيث يُمكنه إستخدام الساعة في الملاحة للعودة من حيث بدأ. تعمل تلك الخاصية بكفاءة ودقة كما نالت طريقة عرض الخريطة المُصغرة إعجابي.

4. شاشة العرض:

تُقدم شاشة العرض إضاءة جيدة، والتي يُمكن التحكم بها من 5 درجات مُختلفة وتسمح للمُستخدم برؤية الشاشة بوضوح حتى في إضاءة النهار المُبهرة. الألوان جيدة للغاية، والخلفيات السوداء داكنة. تعمل الشاشة أيضا طوال الوقت ولا تتحول الى وضع خاص لحفظ الطاقة ما يجعل الساعة تبدو مُلفتة طوال الوقت.

5. البطارية:

تحمل Amazfit Stratos بطارية قادرة على العمل دون مشكلات لمدة 5 أيام متواصلة من العمل المُعتاد. من خلال تلك التجربة وجدت أنه ربما مع الكثير من إستخدام خاصية الملاحة لن تحصل على هذا الزمن، إلا أنه بشكل عام وفي الظروف العادية فإن من التشغيل ممتاز لتلك الفئة من الساعات الذكية، وربما أفضل من الكثير من المنافسين.

ما يحتاج الى تطوير:

١. مزيد من الإستقلال:

ربما كأداة رياضية تستطيع هذة الساعة القيام بالكثير، أيضا تحمل Amazfit Stratos ذاكرة داخلية بسعة ٤ جيجا بايت يُمكن إستخدامها في تحميل ملفات صوتية والإستماع إليها بشكل مُستقل تماما من خلال تطبيق مُشغل صوتي على الساعة ولا يحتاج الى وجود هاتف ذكي للتزامن معه للقيام بتلك الوظيفة. إلا أنه بخلاف ذلك فإن الساعة بالأساس تعمل كمُساعد للهاتف المحمول لإظهار التنبيهات الخاصة بالرسائل والتطبيقات وإستقبال المُكالمات. كنت أود أن أرى المزيد من التطبيقات المُستقلة التي يُمكنك أن تستفيد بها من الساعة مُباشرة دون الحاجة الى هاتف، كذلك لم تنال إعجابي فكرة أنك تحتاج الى هاتف ذكي لإعداد الساعة للإستخدام للمرة الاولى.

٢. شاشة العرض:

نعم، تُصنف شاشة العرض من بين مميزات وعيوب هذة الساعة الذكية. بالرغم من الألوان الرائعة، والإضاءة الجيدة في ضوء النهار، إلا أن زاوية رؤية الشاشة ليست بالمُستوى المطلوب مع كثير من الإنعكاسات، ما يحتاج الى النظر مُباشرة الى الساعة لرؤية جيدة.

٣. واجهة الإستخدام:

أضع هنا هذة الساعة في مُقارنة مع الساعات الذكية الأعلى سعرا، مثل ساعة “أبل”، وربما تبدو المقارنة ظالمة بعض الشئ، إلا أن المُستخدم اليوم بات ينتظر مُستوى مُلفت من الإبهار عندما يتعلق الأمر بواجهة الإستخدام. لا تُصنف واجهة الإستخدام هنا بانها مُزعجة، ولكنها قد تستفيد كثيرا من بعض التحسينات والإضافات لتُصبح أكثر جاذبية.

التقييم النهائي:

تُقدم Amazfit Stratos باقة من الخواص الرياضية المثالية، مع نظام ملاحة مُدمج، وبطارية تدوم لخمسة أيام تحل ببساطة في قائمة الخيارات الأفضل في فئة الساعات الرياضية الذكية، وبسعر لا يتجاوز 200 دولار أمريكي فهذة بالفعل واحدة من تلك المُنتجات التي تُعطيك مُقابل مثالي لما تُنفقه عليها من مال. ليست هذة هي الإختيار المثالي في فئة الساعات الذكية لمن لا يهتم للخواص الرياضية، وهو المُستخدم الذي يبحث عن واجهة إستخدام جذابة، مئات الأشكال لطريقة عرض الوقت، وتطبيقات عديدة مُستقلة تجعله يستخدم ساعته كبديل عن هاتفه المحمول في كثير من الأوقات، لهؤلاء الخيارات الأُخرى من “أبل” و “سامسونج” ستُقدم لهم ما يبحثون عنه ولكن بفارق في السعر.

لماذا تريد شركة أبل بيع الأخبار؟

تريد شركة أبل زيادة أرباحها من قطاع الخدمات، وذلك عبر إطلاق خدمة الاشتراك في تطبيقها Apple News والذي من المتوقع الإعلان عن هذه الخدمة خلال حدثها السنوي 25 مارس المقبل.

سنحاول هنا قراءة ما بين السطور، وكيف تحاول شركة أبل إعادة تعريف قطاع الأخبار على الإنترنت، ثم لماذا تريد الدخول لهذا القطاع؟ ولماذا يتعين عليك كمستخدم أو ناشر رقمي أن تهتم لذلك؟

بداية هناك خمس حقائق يجب أن تعرفها :

  1. في الربع الأول من 2019 نمت إيرادات قطاع الخدمات في آبل بنسبة 28.2%.
  2. إيرادات الاشتراك في تطبيق الأخبار ستُعظم من أرباح هذا القطاع.
  3. آبل استحوذت قبل فترة على تطبيق المجلات الرقمية Texture.
  4. لكن قطاع الإعلام الرقمي يعاني من ضعف العوائد.!
  5. هنالك عمليات تسريح موظفين في وسائل إعلامية كبيرة.!!

بعد معرفتك للحقائق أعلاه، أعتقد بأن لديك تصور إلى أين يتجه السوق. أبل تريد الدخول إلى قطاع يعاني من قلة العوائد ومع ذلك تريد مشاركة الأرباح مع وسائل إعلامية كبرى، لا ريب أن شيئا كهذا قد يكون عصيًا على الفهم.

دعني أخبرك ايضًا؛ آبل هي الأخرى تعاني من بعض المتاعب، فبعد أكثر من عقد كامل من نمو وازدهار مبيعات آيفون، أظهرت بيانات الربع الأول من 2019 تراجعًا، حيث بلغت إيرادات مبيعات الآيفون 51.98 مليار دولار مقابل 61.6 مليار دولار لنفس الفترة من العام السابق بنسبة تراجع بلغت 15.6 %.

على الجانب الآخر نمت إيرادات قطاع الخدمات نحو 10.9 مليار دولار، بنسبة نمو بلغت 28.2%. ستعمل أبل على تعظيم إيرادات هذا القطاع من خلال خدمة الأفلام والمسلسلات ثم من خلال إطلاق خدمة الإشتراك في تطبيقها الإخباري.

 

القصة بدأت منذ وقت مبكر فبعد استحواذ شركة أبل على تطبيق المجلات الرقمية Texture، دخلت في مفاوضات مع صحف “نيويورك تايمز” و”وول ستريت جورنال” و”واشنطون بوست” لجعل محتواهم المدفوع  متاح عبر التطبيق، إلا أنها واجهت ممانعة.

بحسب التسريبات ستكون قيمة الإشتراك 10 دولار وسوف تفرض آبل نسبة 50% على الناشرين. وهي نسبة أعلى قليلًا من التي تحصل عليها آبل من مطوري التطبيقات والتي تبلغ 30%.

تواجد كل هؤلاء المنافسين ضمن خدمة واحدة، يبدو أنه شيء غير جاذب لمُقدمي الخدمات، حتى فكرة تقاسم عوائد الاشتراك مع أبل تعتبر مجنونة.!

لكن أبل تستطيع استخدام ورقة عدد أجهزتها المليارية المُفعلة، لتسويق الخدمة وضمان شريحة ناشرين أكثر. لديها “أكثر من 1.4 مليار“، حتى مع بلوغ نسبة مشاركة آبل 50% من الإيرادات ستشكل النسبة المتبقية نافذة بيع جديدة ومهمة لهذه الوسائل الإعلامية، من أجل تحقيق المزيد من العوائد في هذا القطاع الذي يعاني من الأزمات.

أزمات هذا القطاع تبدأ من طريقة تحقيق الإيرادات، هناك ثلاثة مصادر للدخل تعتمد عليها وسائل الإعلام أولًا الإعلانات والتي تحتكرها قوقل وفيسبوك، ثم هناك إيرادات بيع المحتوى، واخيرًا هنالك نظام الاشتراكات المدفوعة والذي تعتمد عليه وسائل إعلامية كبرى مثل نيويورك تايمز و وول ستريت جورنال وغيرهم وتريد أبل إعادة تنظيم هذا القطاع أو السيطرة عليه، سمّها ما شئت!

أزمة ضعف العائدات سرعّت من ظهور حالات من التسريح الجماعي في شركات إعلامية كبرى، حيث أعلنت شركة بزفيد Buzzfeed عن تخفيض عدد موظفيها 15٪، وقالت شركة فيريزون أنها ستخفض مرة أخرى عدد الموظفين في وحدة الإعلام التابعة بنسبة 7%. والتي تضم HuffPost و Yahoo و AOL مجتمعة، هذا يعني فقدان أكثر من 1000 وظيفة.

ليس خفيًا على المتابعين أن أبل قامت من قبل بتغيير قطاع الموسيقى على الإنترنت وإعادة تعريفه، في 28 أبريل من عام 2003 ظهر ستيف جوبز على المسرح ليعلن لنا عن متجر آي تونز، ثم أخبرنا ضمن الإعلان بأن الخدمات المتاحة في وقتها “نابستر Napster” و برنامج “Kazaa” سيئة ويجب علينا ترك القرصنة. في حينها توقع إيدي كيو الذي كان مسؤلًا عن المتجر بأن أبل ستبيع مليون أغنية في ستة أشهر، لكن المتجر باع مليون نسخة في ستة أيام. وعلق جوبز: “سوف يذكر التاريخ هذا الأمر كنقطة تحول في صناعة الموسيقى”

أبل ستعتد إلى عصر ما بعد الآيفون، وربما مستقبلًا تقوم ببيع الآيفون بسعر منخفض جدًا أو بسعر التكلفة، في حين ستكون مجمل العوائد تأتي من قطاعات اخرى على رأسها قطاع الخدمات.

محليًا قامت المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق وهي أكبر مجموعة إعلامية في منطقة الشرق الأوسط حيث تملك ما يزيد على اثنتي عشرة مطبوعة وموقعاً، بالاستثمار في المحتوى الرقمي من خلال عقد شراكات مع مجموعات إعلامية عالمية.

حيث أعلنت عن شراكتها مع مجموعة بلومبرغ “Bloomberg” وإطلاق “بلومبرغ الشرق“. ثم قامت بإطلاق النسخة العربية من صحيفة إندبندنت عربية بالشراكة مع الصحيفة  البريطانية “The Independent”.

وفيما يخص المحتوى المحلي أكملت استحواذها على حصة 51% من شركة أرقام، فيما أعلنت إحدى شركاتها التابعة ايضًا عن إطلاق متجر “المول” الإلكتروني.

وفي قطاع النشر والتوزيع قامت الشركة الوطنية للتوزيع وهي شركة تعود ملكيتها إلى عدة مؤسسات صحفية، بإطلاق متجر الكتب بوكس كوم معتمدة على أسطولها الضخم في الشحن والتوزيع والذي يضم 1400 سيارة وشاحنة تغطي كافة مدن المملكة.

إلا أن تلك التحركات ليست كافية ولن تنقذ الصحافة المحلية سواء كانت ورقية أم رقمية.

من هنا وحتى مارس القادم سنرى كيف ستعمل أبل على تغيير طريقة متابعتنا للأخبار. سننتظر.

نانسي عجرم حامل بطفلها الثالث.. وهذا هو اسمه!

على ما يبدو أن عائلة الفنانة نانسي عجرم على وشك أن تتوسعفهي حامل بطفلها الثالث.
وكشفت عجرم أنها حامل بالشهر الخامس بمولود صبي سيحمل إسم “ألكسندر”، وذلك أثناء تصويرها فيديو كليب أغنية “ومعاك”.
وسيكون “ألكسندر” الطفل الثالث لعجرم من زوجها طبيب الأسنان فادي الهاشم بعد إنجابها كل من “إيلا” و”ميلا”.
إشارة الى أنه لم يتم تأكيد خبر الحمل بعد رسمياً عبر حسابات عجرم الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.

فيديو رقص هيفاء وهبي على الأغاني الشعبية في عيدها حديث السوشيال ميديا

احتفالات متتالية لعيد ميلاد النجمة اللبنانية هيفاء وهبي منذ يومين كان آخرها على شكل مفاجأة لها بعد أن أوهمها مدير أعمالها أن هنالك حفل ستعمل على إحيائه في مصر.

متابعة قراءة “فيديو رقص هيفاء وهبي على الأغاني الشعبية في عيدها حديث السوشيال ميديا”