المشاهدات: 8٬191

خبر “حمل المعلمة ناديا من طالبها جورج” هز المجتمع اللبناني!

نشر موقع صحيفة الديار خبراً عن معلمة وتلميذ في لبنان، يفيد بأنه نشأت علاقة حميمية بين المعلمة “ناديا” وتلميذها “جورج”.

 

موقع ميديا البلد دقق في صحة الخبر، وإذ تبين أن الصورة أُخذت من موقع غوغل وهي لحادثة حصلت في الولايات المتحدة منذ عدة أعوام، كما ذكر موقع “ريل لايف” وتبين بأن المعلمة تمت محاكمتها، وبقي التلميذ دائماً يحبها، وقام بلقائها بعد أن كبر وتخرج من المدرسة.
ويبدو بأن المحرر أو الصحافي كتب هذه القصة من نسج الخيال ولا يوجد له أي أساس من الصحة، ولكنه قام بإضافة عدة تفاصيل على القصة لكي تبدو وكأنها حصلت في لبنان.

وقد تفاعل المتابعون على هذا الخبر وقاموا بالتشكيك بصحة الخبر، وقد نفوا بأن تكون هذه القصة قد حصلت في المجتمع اللبناني.

القصة كما نشرها موقع الديار:

التلميذ جورج صبي جميل في السابعة عشرة من العمر ووسيم لكنه لا يحصل على نتيجة جيدة في المدرسة وهو في صف البكالوريا فقام أهله بطلب معلمة لإعطائه دروس خصوصية في المنزل كي يستطيع النجاح بدراسته.

جلس التلميذ جورج على الكرسي والكتاب أمامه وجلست المعلمة ناديا إلى جانبه والمعلمة ناديا عمرها 22 عاماً لكنها مجتهدة في علم الحسابات والرياضيات والفيزياء والأدب الفرنسي وبدأت إعطائه الدرس ودون أن ينتبه التلميذ جورج والمعلمة ناديا احتك فخذيهما بعضهما ببعض، شعر التلميذ جورج بصدمة كهربائية مرت في فخذه أما المعلمة ناديا فجمدت ولم تبد بأي حركة لكن أبقت فخذها ملاصقاً لفخذ التلميذ جورج.

تابعت إعطائه الدروس وبدأ جورج يشعر في شيء غير طبيعي نحو معلمته ناديا لكنه لم يفعل شيئاً بل أصبح ضائعاً وبدأت بتوجيه الأسئلة وهو يجيب بشكل خاطئ.

دخل الأب إلى الغرفة وشدد على المعلمة كي تقوم بتدريس نجله جورج بشكل جيد ثم أغلق الباب وخرج لكن التلميذ جورج بدأ يشعر بحب معلمته ناديا فتوقف عن الدراسة وصمت ولم يتكلم وطلبت منه إكمال الدرس فلم يجب. شعرت عندها المعلمة ناديا بأمر غريب يحصل فأوقفت الدرس وصمتت طوال نصف ساعة مع التلميذ جورج ثم قالت له: أفضل في المرة المقبلة أن تأتي إلى الغرفة التي استأجرها وهناك أعطيك الدروس الخصوصية.

خرجت المعلمة ناديا محمرة الوجه ولكن التلميذ جورج لم يستطع أن يقف على ركبتيه وودعت الأم والأب وقالت لهما: الأفضل أن يأتي جورج إلى غرفتي في المرة المقبلة لأن كل الكتب والمراجع عندي وأنا مستأجرة في مكان قريب منكم، فوافق الأهل وفي اليوم التالي حضر جورج إلى غرفة المعلمة ناديا لأخذ الدروس الخصوصية، فتحت المعلمة ناديا الباب ودخل التلميذ جورج وأقفلت الباب وقالت له ماذا تريد أن تدرس وأي مادة، فقال كما تريدين، ثم استلقت المعلمة ناديا على السرير فتجمد جورج في مكانه ولم يعد يستطيع التكلم، وقالت له أنا جاهزة لأي درس خصوصي تريده، كان ينظر إلى جسدها الجميل ووجها وهو في حالة ضياع وهي الصدمة الأولى في حياته ولم ير مثلها من قبل.

مضت أشهر والمعلمة ناديا تعطي التلميذ جورج الدروس الخصوصية وكانت النتيجة أن جورج رسب في امتحان البكالوريا في نهاية السنة الدراسية وأن المعلمة ناديا أصبحت حامل وأصرت على الإحتفاظ بالجنين.

ومرت أيام دروس الخصوصية دون أن ندخل في تفاصيل مواد هذه الدروس لأنها خصوصية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *