المشاهدات: 228

مالا تعرفه عن النفس

علم النفس هو أحد فروع الدراسات الإنسانية التي تم الإعتماد عليها كعلم مستقل في فترة متأخرة من التاريخ الإنساني ، و بالتحديد في بدايات القرن العشرين ، بعد أن واجهت رفضاً أكاديمياً شديداً من العديد من العلماء الذين رأوا أن دراسة علم النفس ما هي إلا مجرد نوع آخر من التنجيم . و قد شهد علم النفس تطور كبير من حيث المجالات التي يبحثها بسبب التطور المتزايد في النشاط البشري و ظهور مدارس فلسفية جديدة في العالم و مناهج جديدة في التحليل النفسي و الدراسات النفسية على البشر . إن دراسة علم النفس من الدراسات الهامة التي تعني بالإنسان و بالتطور البشري ، و تنبع تلك الأهمية من المجالات التي يبحثها علم النفس . و هو في الأساس علم وصفي يهتم بدراسة و تفسير سلوكيات الإنسان الظاهرية و تحديد أسبابها و الوصول إلى قوانين عامة تخص النفس البشرية من خلال الملاحظة و الدراسة النظرية ، و له شق تطبيقي يعمل على الإستفادة من القوانين النظرية للنفس البشرية و محاولة تغيير و تقويم السلوك الإنسان من خلال التجارب و عمليات العلاج النفسي الإكلينيكي . علم النفس
علم النفس
الشخصية شيء مكتسب أم موروث …!!؟ علم النفس
تمتد الدراسات حول النفس البشرية و كيفية عملها و تكوينها منذ ما يقرب من قرنين من الزمان ، و لازال علماء النفس يكتشفون الجديد فيما يتعلق بخصائص النفس البشرية و الشخصية و مكوناتها ، و تعددت النظريات حول شخصية الفرد و كيفية تكوينها و تطورها ، فمن العلماء من قال بأن الشخصية البشرية تتكون وفقاً للبنية الجسمية و الحالة البيولوجية للفرد ، و منهم من قال بأنه نتاج مجتمعي تحكمه العلاقات الإجتماعية و الإقتصادية و الثقافية للمجتمع ككل ، و منهم من قال بأن شخصية الفرد تخضع للعوامل الوراثية بشكل كبير و أنها تتطور وفقاً للتطور الوراثي تصاعدياً مع تطور البشرية ككل و تطور إمكاناتها .
ما هي النفس …؟؟
النفس موجودة في مختلف المخلوقات وهي التي تولد وتموت و تنتابها الغرائز كالجوع والجنس وهي التي تمرض وتعذب وتتألم، فأداة النفس هو الجسد الذي تتحكم به وتسيطر عليه، فهي ذلك الشئ الخفي، غير القابل للظهور والإعلان والذي به تحيا الكائنات والمخلوقات بمختلف الأنواع ومنها الإنسان، والتي بسحبها منها تموت وتفنى. ترتبط النفس بالسلبيات والمفاهيم الرديئة، فهي ميالة دائماً لإشباع غرائزها، ولكن الإنسان صاحب الإرادة هو الذي يتحكم بها ويسيطر علبها، فترقى هذه النفس وتتهذب ويصبح الإنسان قادراً على أداء الوظيفة التي خلق لأجلها، وتقوى علاقته مع باقي المخلوقات وينتشر الحب وفعل الخير بين الناس، وتحقق غاية الله في خلقه وتعمر الأرض، أما النفوس المريضة فهي التي تدمر البشرية وتعيث الخراب في الأرض، فبالقطع لم تكن نفوس الظالمين والمتجبرين والمتكبرين والطماعبن والحاقدين والذين أنزلوا أشد أنواع الويلات والنكبات في الشعوب وعلى اختلاف حقب التاريخ البشري، لم تكن هذه النفوس نفوساً سوية، بل على العكس تماماً كانت نفوساً قميئة نتنة مريضة عفنة أحاقت الويلات في جميع مخلوقات الله. ” علم النفس “
para_bg001
التناغم بين البشر أمر ضروري حتى لا تصاب النفس البشرية بالأنانية #خطوات_الشيطان
الفرق بين الروح والنفس

الفرق بين الروح والنفس هو أن النفس موجودة في جميع المخلوقات وهي التي تمثل المادية والوجود الموضوعي للمخلوقات وهي التي تتألم وتأكل وتموت وتفكر وتشرب وتنام وترتاح وتمرض وتموت. أما الروح فهي خاصة للإنسان وهي سر إلهي، وهي تنسب لله أيضا مما يزيدها ويزيد الإنسان رفعة وتشريفاً بهذا الانتساب، فالروح هي المعرفة والجمال والإحساس وهي التي تعطي البشر القدرة على التميز والخلافة في الأرض والتفكير في الماورائيات وإنتاج العلوم والأفكار والمذاهب والاختلاف.
أنواع النفس البشرية
النفس وأقسامها نفسُ الإنسان هي الجزء الّذي خاطبه القرآن الكريم والمكلّف دائماً في الأمور، والنّفس هي الذّات، وهي الأساس في الإنسان، ودليل ذلك ما جاء في كتابه تعالى: (الْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۚ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) غافر: 17 ويمكن تقسيم النّفس إلى ثلاثة أقسام، وهي:-
قال تعالى : ” يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ” [الفجر: 27] .وقال تعالى : ” وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ” [القيامة: 2] .وقال تعالى : “ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ” [يوسف: 53] .

النفس المطمئنّة وهي أرقى درجات الرّفعة الّتي تصل إليها النّفس البشريّة؛ لذا فإنّ الوصول إلى تلك المكانة المرموقة والمتمثّلة في درجة النّفس المطمئنّة يحتاج إلى كثيرٍ من العمل، فعلى الإنسان أن يكون صادقاً مع نفسه في البداية، وواضحا أمام ذاته دون أيّ هروبٍ أو خداع ليرقى إلى هذه الدرجة، وبعد الصّدق مع النّفس عليك أن تكون صادقاً مع الله ومخلصاً له في عملك مزيلاً في ذلك كلّ حواجز المعاصي والآثام لنيل رضاه، وأخيراً عليك أن تكون صادقاً مع الآخرين من حولك. وقد جاء ذكر النفس المطمئنّة في القرآن الكريم، قال تعالى: (يا أيّتُها النّفسُ المُطمئِنّةُ ارجعي إِلى ربِّكِ راضيةً مرضيّةً فادخُلي فِي عِبادِي وادخُلِي جنّتِي)
النّفس الأمّارة بالسوء وهي النّفس الّتي تكون جاهزةً للشرّ والفتنة، وتقترن بالشّيطان والهوى، وبفعل السّوء، وهي دائماً ما تأمر صاحبها بفعل الخطايا والآثام وارتكاب الرذائل موسوسةً له بشتّى الوسائل والمغريات الّتي توقعه فى الإثم والخطأ، وتقوده إلى الجحيم، وبئس المصير، وقد قال تعالى في ذلك: (وَمَا أُبَرِّىءُنَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ) النّفس اللوّامة وهي درجة وسطى بين كلٍّ من النّفس الأمّارة بالسّوء وتلك المطمئنّة؛ فهي تقع بالذّنب، ولكنّها تعترف فيه بعد ذلك، وجاء ذكرها في القرآن الكريم؛ حيث قال تعالى: ( لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ) الروح
3
تناقضات النفس البشرية
فيدور مخائيلوفيتش ديستوفيسكي (1821–1881) كاتب وروائي روسي، ويُعد من أفضل الكتاب الروس بل من أفضل الروائيين العالميين. قدم للعالم أجمل الروايات، ك “الجريمة والعقاب” و”الأبله” و”الأخوة كارامازوف”. واشتهرت رواياته بغوصها في أعماق النفس البشرية وخفاياها حيث تُعد اليوم أعماله مصدراً للإلهام في الأدب المعاصر. في تدوينات سابقة، سبق له الحديث عن أقسام الرجال وعن الفرق الضئيل بين الإنسان والببغاء، وعن حقيقة البشر المؤلمة. وفي هذه التدوينة، يتحدث في رواية “الإخوة كارامازوف” عن تناقضات النفس البشرية حيث يقول :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *