المشاهدات: 37

طرق تحفيز الطّفل على الدّراسة

① حاول أن تبني علاقة صداقة مع ابنك:
فالعلاقات القائمة على الاحترام المتبادل وليس على فكرة العقاب والتهديد تكون ناجحة بنسبة كبيرة بحسب الكثير من الدراسات المتعلقة بعلم النفس، فعندما ترهب ابنك أو تقوم بإخافته في حال حصل على علامات متدنية هذا سيزيد من ردّة فعله السلبية.
② أوجد حوافز ومكافئات للأطفال:
فمن أكثر الأمور التي تشجع الطفل على الدراسة والإنجاز هو وجود مكافئة في النهاية كالخروج في رحلة أو إحضار اللعبة المفضلة للطفل، أو السماح له بالخروج للعب مع أصدقائه.
③ خلق جو يساعد على الدراسة في المنزل:
وهنا يمكنك أن تهيأ لابنك جو مريح للدراسة في البيت، بحيث تفرض عليه جدولاً زمنيّاً معيّناً بحيث يتقيّد فيه، فامنعه خلال ساعات دراسته من الخروج للعب أو مشاهدة التلفاز أو الجلوس أمام الإنترنت.
④ التواصل مع المدرسة:
فمن أفضل الأمور التي تساعد على حل المشكلات المتعلّقة بدراسة أبنائك هي مواصلة الاطمئنان على وضعهم وتحصيلهم الدراسي؛ لأنّ ذلك يقودك إلى حلّ المشكلة في بدايتها وليس بعد وقت طويل قد يكون فيه أي حل غير مجدٍ وغير نافعٍ.
⑤ معرفة الجو الدراسي الذي يفضله الطفل:
وهنا يجب عليك أن تعرف ما هو الجو الذي يناسب طفلك للدراسة ويساعده عليها، فمثلاً بعض الأطفال لا يستطيعوا التركيز في ظلّ وجود إزعاج أو أصوات حتى لو كانت خفيفة، بينما البعض الآخر يستطيع أن يدرس ويركز في وجود أصوات او حركة.
⑥ الدعم المعنوي للأطفال:
فلا يكفي أن توفر له الجو المناسب أو تضع له جدولاً زمنياً، بل يجب أن تثني عليه وعلى أدائه وتركّز على النقاط الإيجابية التي يمتلكها، وتحديداً إذا ما تم ذكر هذه النقاط بين أخوته وأصدقائه.
⑦ عدم التركيز على الدرجات بشكل كامل:
لا يجب أن تكون العلامات أو الدرجات التي يحصلها طفلك هي الهدف الأساسي، بقدر ما يكون مدى فهمه من هذه المواد واتسيعابه مقبول، فالتنوع مطلوب وحتى في الدراسة، فيجب عليك كأب أو كأم أن تتفهمي أنّ للطفل حياة واسعة لا تتوقّف على الدراسة فقط بل تتضمنكم أنتم كأهل، وتتضمن أصدقائه ورغباته في الخروج واللعب ومارسة النشاطات التي يحبها.
⑧ تقديم مكافآت بسيطة :
تعد من أهم الوسائل لتحفيز الطلاب ، فلا يحتاج الأمر منك ميزانية ضخمة ، فقلم جميل أو علبة شوكولاتة صغيرة قد يفيان بالغرض ، كلمات مدح قد تكون أكثر فعالية في بعض الأحيان .
المهم هو شعور الطفل أو المراهق بالفخر عند الحصول على مكافأة بعد إكمال مهمة ما و تشجيع الآخرين على أن يحدوا حدو المتفوق .
⑨ استخدام التكنولوجيا :
دمج التكنولوجيا في التعليم له تأثيرات ايجابية إذا ماتم استخدامها بمنهجية منظمة ، ليس بالضرورة أن يستغني المعلم عن الورقة و القلم لكن أن يحاول الاستفادة كلما سنحت الفرصة مما توفره التكنولوجيا في هذا المجال من برامج و أدوات و تطبيقات تعليمية .

♢ نصائح للأم والأب يجب أن ينتبهوا لها :
① الحديث عن المدرسة بطريقة جاذبة وماتعة؛ فمثلاً يذكّرون الأبناء بما يحبون في المدرسة من الأصدقاء، وحصص الرياضة والفن والألعاب، ويبتعدون عن ذكر المدرسة كتهديد.
② البدء بتنظيم النوم بوقت مبكر وبطريقة جاذبة، وعدم تذكيرهم بأن المدرسة قد اقتربت أو أنهم يريدون أن ينظّموا نومهم من أجل المدرسة، بل الأصل أن يكون هذا التنظيم من أجل صحتهم وراحتهم.
③ شراء حاجيات المدرسة بطريقة جاذبة مع الاهتمام برأي الأبناء في شراء ما يرغبون، ومع تمتين طريقة الحوار الإيجابي مع الأبناء في أثناء الشراء.
④ اجعل مراقبتك لدراسة أطفالك ليست مباشرة، راقبهم من بعيد، تابع طريقة تحصيلهم دون أن يشعروا، لكي لا يظنّوا بأنك حمل ثقيل على نفوسهم وكأنك تترصد لهم الأخطاء والزلات، فتذوب الثقة بينك وبينهم نتيجة نظراتك وربما غضبك.
⑤ حافظ على هدوء المنزل، وإن تخصيص أوقات للدراسة أمر يعين على التركيز بصورة أكبر، أشعرهم بأن دراستهم مسؤولية مقدسة، قد تدفعك للاعتذار عن الزيارات وإلغاء المواعيد من أجل تحقيق أهداف الدراسة والسعي للنجاح.
⑥ اجعل في فترات الدراسة وقتاً مستقطعاً؛ وذلك من أجل شرب بعض المشروبات الساخنة أو الباردة، وتناول أغذية خفيفة تعين الطالب على الترويح عن نفسه والعودة بصورة أكبر إلى الدراسة والمذاكرة.
⑦ لا تتردّد في زيارة المدرسة والسؤال عن ابنك منذ الأسابيع الأولى من انطلاق الفصل الدراسي، تعرف من أساتذته على نقاط ضعف ابنك ليسهل عليك تدارك ذلك من خلال متابعتك إياه أو تسجيله في برنامج للدروس الخصوصية إذا تطلّب الأمر ذلك.
⑧ متابعة صداقات الطالب أمر مهم للغاية، فهي التي تقرر مصيره في كل شيء، فإن كانوا طلبة متفوقين ومؤدبين فلك أن لا تخاف على ولدك معهم “مع استمرار مراقبته”، وإن كانوا غير ذلك فحُقَّ لك أن تخاف منهم وتحجب ابنك عن التعامل معهم أو التعلق بهم.
⑨ ردّد على مسامعه كثيراً عبارات تتعلق بأهمية الدراسة، واضرب له أمثلة لأشخاص لم يتمكنوا من إتمام تعليمهم فصار حالهم لا يسرّ.. كرّر أمام أقاربك بأن ابنك “فلان” يطمح لإكمال تعليمه ودخول كلية مرموقة، حتى لو لم يكن الأمر كذلك، إلا أن ذلك سوف يترسخ في ذهنه ويصبح ساعياً إليه.
نسأل الله تعالى التوفيق والفلاح لكل الطلاب وأن يكونوا مشاعل علم ونور ونواة تغيير الأمة نحو الأفضل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *